بعد أكثر من عام على الإطاحة ببشار الأسد، لا تزال مخلفات الحرب المتفجرة تواصل حصد أرواح المدنيين، وتعيق عودة السكان الآمنة، وتمنع المجتمعات من إعادة الإعمار. ففي دير الزور وحدها، لا تزال مئات الآلاف من الألغام الأرضية مدفونة في الأراضي الزراعية والطرق والمناطق السكنية.
تقود المنظمة السورية للطوارئ (SETF) بشكل نشط عمليات منظمة لإزالة الألغام، حيث تعمل على تحديد المناطق المزروعة بالألغام ، والعمل على إزالتها، واستعادة حرية الحركة الآمنة للمدنيين. وخلال الأشهر التسعة الماضية، تمكنت فرقنا من إزالة أكثر من 21,000 لغم أرضي.