منذ سقوط نظام الأسد، تحركت الصين بسرعة ووضوح في توجهها لتوسيع حضورها الاقتصادي في سوريا، ولم يكن حجم هذا الاستثمار ولا وتيرته من قبيل المصادفة.
ما ستصبح عليه سوريا في المستقبل سيتشكّل جزئياً وفقاً لمن تفتح أبوابها لهم، ومن يعبر عتبتها أولاً. فالاستثمار القادم من الدول الاستبدادية لا يخلو من شروط وأثمان، إذ يصاحبه نفوذ سياسي، ويحمل معه قيم الحكومات الداعمة له ومصالحها وأجنداتها.
سوريا تستحق شركاء يشاركونها تطلعاتها نحو الحرية والاستقرار، لا أولئك الذين دعموا النظام الذي قهر شعبها.