حين مشت المدينة إلى البحر… وابتسمت له
كانوا يقولون: كل المدن تملك بحراً…
لكن ما قالوا إن بعض البحار تملك مدينة
الحيرة… حين انحنى الموج، ووقفت الشارقة
ليست الحيرة شاطئًا…
هي بيانٌ صريح من الشارقة للعالم:
أن البحر يمكن أن يكون حضارة.
وأن الرمل يمكن أن يكون مرآة.
وأن الجمال… إذا صُمّم بإيمان،
صار لغةً تُفهم بلا ترجمة.
هنا، لا تمشي على الأرض فقط…
أنت تمشي على نسيج حلم عمره قرون.
في الحيرة،
كل زاوية تقول شيئًا…
لكن لا أحد يهمس،
فكلّ شيء هنا يُقال بثقة، بثقل، بصمت مدوٍ.
هذه ليست مجرد “وجهة ترفيهية”.
هذا المكان كُتب ليكون حُجةً جمالية،
يقول فيها الإنسان للزمن:
رأيت كيف تُبنى المدن حين تُحَب.
هذا الشاطئ ليس للزيارة… بل للانتماء.
هو مساحة لا تعبرها الأقدام…
بل يعبرك فيها الزمن.
كل ممرّ، كل نخلة، كل ظلّ على الرصيف،
كأنها تقول: “لقد مرّ من هنا شيءٌ عظيم… لا تنساه.”
هنا، وقفت الشارقة وقالت:
“لن نترك البحر كما هو.
سنأخذه من فوضى الطبيعة،
ونمنحه ترتيب الإنسان،
دون أن نفقده سحره.”
فجاءت الحيرة…
كأنها وصيّة على الجمال،
كأنها متحف حي، لا يُغلق بابه أبداً.
هذا المكان… يعيدك إليك.
أنت لا ت...
Suggested Credits
Tags, Events, and Projects