#إحذر_وهم_النجاح.
في
#رحله البحث عن الذات، واكتشاف النفس، كنت دائما ما ابحث عن النجاح، فكنت أجتهد وـأسعى وأطور من نفسي أملا بمنافسه شريفه فيها بين جميع أقراني من جيلي، مستمدا القوه من جميع أصدقائي أو شركائي، من ايماني التام، أني احصد ما ازرع، وأن الصديق وقت الضيق، وأن الصديق اقرب إليك من حبل الوريد.
وبعد سنوات من البحث والتفكر وصرعات النفس الثلاثة " المطمئنة واللوامة والأمارة بالسوء". الذي كان لهم دور كبير لتقييم تجاربي الشخصية خلال مشواري بعلاقتي مع أصدقائي، ومن ينطبق عليهم لقب الشريك، كنت عادتا اعتقد اني حريص في علاقاتي ولا انكر منها الجيده ومنها السيئه، ولكن لنكن متفقين انها لم تكن ممتازه، وهذا لتفاوت معايير التقييم من شخص لاخر، بحسب كل شخص يعود فيها للقيم والمبادئ التي تربى عليها وتأسس عليها، والوازع الأكبر حسب حجم اتقائه الله، ومدى صدق نواياه من خوفه لقاء الله قريبا جدا، وبهذا المدى كنت عادتا لاقيم نجاح أو فشل تجربتي بهذه العلاقه، وفي مختلف المجالات التي تخص حياتي، من خلال اختلاف وتباين وجهات النظر والآراء لكل نفس من انفسي التي لا انكر قد اكون اصبت او اخطأت فما المانع في ذلك اول...