سابقا في طفولتي، كنت واعي جيدا متأملا كل مرحله انمو واتطور فيها، وكنت معني لفهم كل شيء من حولي بفطرتي السليمه، قبل علمي لاحقا من اني في يوم من الأيام ربي سوف يكرمني وأصبح والد وفخور لأبنائي.
وهنا اخص بالذكر ابني الكبير "آدم" واخصه بالذكر، لأن ادم كان شريك الرحله وكان الشاهد العيان على تقلبات مراحل حياتي خلال ال ١٧ سنه الاخير، لاراه اليوم بكرم من ربي وفضله يشق طريقه بخطى ثابته، لمستقبل يعد له بالكثير ان شاء الله.
" بكل فخر، فيديو اليوم هو تأمل شخصي في تربية الأبناء بشكل عام، مع التركيز على ابني آدم على وجه التحديد. وبصفتي أحد الوالدين وشريك لوالدتهم التي لها نصيب الاسد في تربيه ابنائي، وضعت الأساس وغرست فيه القيم وأرشدته في المراحل الأولى من الحياة، وربيناه على الأسس المدينه من واقع تجربتنا في هذه الحياه، خصوصا، اني استحضرت كل طفولتي وكأنها امامي، اقارن بين هذه وتلك، حتى اجعل من ابني ان يستطيع أن يجد من نفسه النسخه التي تتناسب في رأيه ومخيلته، وليست على اساس ما كنت اتمنى أو أمني النفس ان تكون طفولتي، وهيهاااات بين الطفولتين وشتاء الفارق، رساله للوالدين تحتها مليون خط.
والآن، اصبحنا ج...
Suggested Credits
Tags, Events, and Projects