تنعى المنظمة السورية للطوارئ صديقها العزيز حمود، الذي كان من بين خمسة وثلاثين شخصًا لقوا حتفهم في حادث حافلة مأساوي على الطريق بين دمشق ودير الزور، يوم الأحد السادس والعشرين من يوليو/تموز ٢٠٢٦.
وقف حمود إلى جانب فريقنا في الركبان، يُعيننا على إيصال المساعدات الإنسانية إلى آلاف الأشخاص الذين كانوا يعيشون تحت وطأة الحصار، ويدعم الفريق الطبي الذي يسّرنا دخوله إلى المخيم. حمى فريقنا، وأولى عنايةً صادقةً لكل من خدمناهم، وصار جزءًا لا يتجزأ من عائلة المنظمة السورية للطوارئ.
نحزن على حمود وعلى أسرته، وعلى الأرواح الأربع والثلاثين الأخرى التي رحلت. شجاعته، وطيب قلبه، وصداقته الغالية لن تُنسى أبدًا.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.