ماذا لو أصبح الضوء أداة لفهم الدماغ بطريقة لم تكن ممكنة من قبل؟
هذا ما جعل تقنية Optogenetics (علم البصريات الوراثي) واحدة من الأدوات المهمة في أبحاث علم الأعصاب.
تعتمد التقنية على بروتينات حساسة للضوء، اكتُشفت أصولها في كائنات دقيقة مثل الطحالب، ثم استُخدمت للتحكم بالنشاط الكهربائي لخلايا عصبية محددة ودراسة وظائفها.
🔬 ما الذي يجعلها مختلفة؟
بدل الاكتفاء بمراقبة الخلايا العصبية أثناء نشاط معين، أصبح بإمكان الباحثين اختبار دور خلايا محددة في عمل دوائر الدماغ، مما ساهم في تطوير فهمنا للذاكرة والمشاعر والسلوك.
💡 ولا يقتصر الاهتمام بها على فهم الدماغ فحسب؛ إذ تُدرس أيضًا إمكاناتها في تطبيقات طبية مستقبلية، بما فيها بعض الأساليب البحثية لاستعادة الوظائف البصرية.
لكن من المهم التمييز بين التقدم البحثي والعلاج المتاح للمرضى؛ فما زالت تطبيقات عديدة لهذه التقنية قيد الدراسة.
📌 اللافت في هذه القصة أن اكتشافًا بدأ ببروتين حساس للضوء في كائن صغير أصبح أساسًا لتقنية غيّرت أدوات البحث في علم الأعصاب.
📚 المصدر: Nobel Prize
nobelprize.org/prizes/medicine/2026/press-release
#Re...