هذه إحدى القصائد التي كان بشير يؤلِّفها قبل أن يُقتَل تحت التعذيب
————————
This is one of the poems Bashir was working on before he was killed under torture
كم ذا أُحِبكِ لست أدري واللذي
خلق السماء وكوُّنَ الأكوانا
أأُحِبُ فيكِ لآلِئاً في مبسَمٍ
أأحِب فيكي جواهراً وجمانا
دعيني أقبِل تراب نعلِكِ طائِعاً
لما يصوغ بصوته الألحانا